- نبذة عن سورة الكهف : سورة مكية ، آياتها 110
عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال وفي رواية ـ من آخر سورة الكهف ـ ) [ رواه مسلم ]
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة ( الكهف ) في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) [ صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 736 ]
وهي سوره مكيه وروي من فضلها من حديث أنس أنه قال :
(( من قرأ بها أعطي نوراَ بين السماوات والارض
————————————————————————————–
**وعن أبي سعيد الخدري قال :
(( من قرأ سوره الكهف ليله الجمعه أضاء له من النور
————————————————————————————-
**وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء أن نبي الله (صلي الله عليه وسلم ) قال :
(( من حفظ عشر آيات من أول سوره الكهف عصم من الدجال )) . وفي روايه من آخر الكهف .
الحكمة من قرأة هذه السورة.. كل القرآن خير وبركة ، لأنه كلام الله المنزل على عبده
محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي معجزته الخالدة ، وكما قال الرسول عليه أفضل
الصلاة والسلام “خياركم من تعلم القرآن وعلمه” وحتى تتعلم أكثر علينا أن نفهم محكم آيته ..
(الفاتحة ، الأنعام ، الكهف ، سبأ ، فاطر) - وهذه السورة ذكرت أربع قصص قرآنية هي
أهل الكهف ، صاحب الجنتين ، موسى ، والخضر وذو القرنين. ولهذه السورة فضل كما
قال النبي: “من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور مابين قدميه
وعنان السماء “. وقال:” من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له
عصمة من الدجّال “. والأحاديث في فضلها كثيرة وقصص سورة الكهف الأربعة
يربطهامحور واحد وهو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة:
وهذه الفتن شديدة على الناس والمحرك الرئيسي لها هو الشيطان الذي يزيّن هذه الفتن
ولذا جاءت الآية (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَفَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ
عَنْ أَمْرِ رَبِّهِأَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) آية
50 وفي وسط السورة أيضاً. ولهذا قال الرسول:“أنه من قرأها عصمه الله تعالى من
فتنة المسيح الدجّال لأنه سيأتي بهذه الفتنالأربعة ليفتن الناس بها “. وقد جاء في
الحديث الشريف: ” ما بين خلق آدم وقيام الساعةما من فتنة أعظم من الدجال “ وكان
الرسوليستعيذ في صلاته من أربع منها فتنةالمسيح الدجال. وقصص سورة الكهف
كل تتحدث عن إحدى هذه الفتن ثم يأتي بعده تعقيببالعصمة من الفتن :























.
ولم يكُ تلبَّس بكفر ففارقه - ولكن تركه جاحدًا له. 

































> 
















